 |
8 شباط 2010 أعلنت قيادة الجيش ظهر الأحد أن مغاوير الجيش انتشلوا الصندوق الاسود ونقلوه الى قاعدة بيروت البحرية لتسليمه الى لجنة التحقيق بعد مرور 14 يوما على كارثة سقوط الطائرة الاثيوبية، وكشفت عن انتشال 8 جثث واستمرار العمل لإنتشال الجثث المتبقية.
ووصلت 7 جثث مساء الأحد إلى مستشفى رفيق الحريري نقلتها 4 سيارات تابعة للصليب الأحمر، وتمنى وزير الصحة محمد جواد خليفة على اهالي الضحايا عدم دخول المستشفى للتعرف على الجثث حتى يوم غد الإثنين من اجل اجراء الفحوصات اللازمة عليها.
وأوضح خليفة ان "ادارة المستشفى سوف تعمل على اخذ فحوصات الحمض النووي بوجود الادلة الجنائية، وفي أسرع وقت سنعلم اهالي الضحايا عن النتائج التي أجريت".
وأكد خليفة استمرار البحث ليلا وانتشال ما يتم العثور عليه من جثث صباح الإثنين.
وأفادت معلومات عن العثور على مقصورة القيادة أو ما يُعرف بمقصورة القبطان على بعد 400 متر من ذيل الطائرة هذا فضلاً عن العثور على كامل حطام الطائرة والعمل على انتشالها.
وأوضح وزير الأشغال والنقل غازي العريضي لوكالة فرانس برس ان الصندوق الذي تم انتشاله هو "صندوق الداتا الذي يتضمن كافة المعلومات التقنية عن اجهزة الطائرة" ووصفه بانه الصندوق "الأهم".
ويستمر البحث عن الصندوق الآخر الذي يتضمن تسجيلات احاديث قمرة القيادة.
واشار العريضي الى ان الصندوق الاسود الذي تم انتشاله "سيرسل مع لجنة التحقيق الى فرنسا لتحليل معلوماته".
وكان وزير الاشغال والنقل اوضح في وقت سابق ان "الالية الدولية المتبعة هي ان يتسلم مكتب التحقيق الفرنسي الصندوق الاسود وينقله الى باريس حيث يقوم بفك شيفرته وتحليلها ويضع تقريرا يتم تسليمه الى لبنان واثيوبيا والشركة المصنعة".
|